الذهبي

148

سير أعلام النبلاء

التجيبي ، أخبرنا الحسن بن يوسف بن صالح بن مليح الطرائفي ، سمعت الربيع بن سليمان يقول : قال ابن وهب : لولا مالك ، والليث ، لضل الناس ( 1 ) . قال أحمد الأبار : حدثنا أبو طاهر ، عن ابن وهوب ، قال : لولا مالك ، والليث ، هلكت ، كنت أظن كل ما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم يفعل به ( 2 ) . جعفر بن محمد الرسعني ( 3 ) : حدثنا عثمان بن صالح ، قال : كان أهل مصر ينتقصون عثمان ، حتى نشأ فيهم الليث ، فحدثهم بفضائله ، فكفوا . وكان أهل [ حمص ] ( 4 ) ينتقصون عليا حتى نشأ فيهم إسماعيل بن عياش ، فحدثهم بفضائل علي ، فكفوا عن ذلك . محمد بن أحمد بن عياض المفرض : سمعت حرملة يقول : كان الليث بن سعد يصل مالكا بمئة دينار في السنة ، فكتب مالك إليه : علي دين ، فبعث إليه بخمس مئة دينار ، فسمعت ابن وهب يقول : كتب مالك إلى الليث : إني أريد أن أدخل بنتي علي زوجها ، فأحب أن تبعث لي بشئ من عصفر ، فبعث إليه بثلاثين حملا عصفرا ، فباع منه بخمس مئة دينار ، وبقي عنده فضلة ( 3 ) . قال أبو داود : قال قتيبة : كان الليث يستغل عشرين ألف دينار في كل سنة ، وقال : ما وجبت علي زكاة قط . وأعطى الليث ابن لهيعة ألف دينار ،

--> ( 1 ) " تاريخ بغداد " 13 / 7 . ( 2 ) " تاريخ بغداد " 13 / 7 . ( 3 ) نسبة إلى رأس العين مدينة من مدن الجزيرة بين حران ونصيبين . ( 4 ) سقطت من الأصل ، واستدركت من " تاريخ بغداد " 13 / 7 . ( 5 ) " تاريخ بغداد " 13 / 7 ، 8 ، و " وفيات الأعيان " 4 / 130 و " حلية الأولياء " 7 / 319 .